الرؤية و الرسالة

الرؤية 

"بيئة وطنية نزيهة مناهضة للفساد"

تستند هذه الرؤية إلى توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وإلى كتب التكليف الملكية السامية للحكومات المتعاقبة وبالتحديد كتاب التكليف لتشكيل الحكومة الحالية بتاريخ 25 أيلول 2016، كما تستند هذه الاستراتيجية إلى ميثاق النزاهة الوطنية الذي أسس لأرضية سياسية مجتمعية للوقاية ومكافحة الفساد.

جاءت هيئة النـزاهة ومكافحة الفساد لتقود الجهود الرامية للوصول لهذا الطموح الوطنـي وفقاً لما اشتملت عليه أهداف الهيئة في قانون النزاهة ومكافحة الفساد رقم (13) لسنة 2016 وقد جاءت صياغة رؤية الهيئة مختصرة ومحفّزة وجامعة للأردنيين على تحقيق الهدف الذي يركز على محوري النزاهة ومكافحة الفساد مستقبلاً ، بشكل تتضافر فيه الجهود لتطبيق منظومة النزاهة الوطنية بشكل شمولي، بالتوازي مع تهيئة مجتمع تتوحد جهوده لمحاربة الفساد بكافة أشكاله ومستوياته.


الرسالة

"مكافحة الفساد بكافة أشكاله، بتطويقه، وعزله، ومنع انتشاره والحد من آثاره، والمحافظة على الموارد الوطنية، من خلال تفعيل منظومة النـزاهة الوطنية وترسيخ قيم النـزاهة ومعايير السلوك الفردي والمؤسسي، وتأصيل قيم الحوكمة الرشيدة وسيادة القانون والشفافية والمحاسبة والمساءلة والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بما يؤسس لبيئة مناهضة للفساد"

تعبّـر هذه الرسالة عن الوظيفة المقدسة للهيئة في المحافظة على المال العام وتأكيد الاستخدام النموذجي للموارد الوطنية بما يحقق أهداف الدولة. كما تعبر هذه الوظيفة عن طموحات شرائح عديدة من أبناء الوطن في بيئة صالحة خالية من الفساد يسودها سيادة القانون وكافة معايير النـزاهة الفردية والمؤسسية بما يحقق أهدافنا الوطنية.

تؤشّر هذه الرسالة على المفاصل الأساسية لمنظومة النـزاهة الوطنية للسنوات القادمة والتي سوف ترتكز إليها الهيئة في أدائها لمهامها ومسؤولياتها العامة بالتشارك مع كافة المكونات الوطنية ، وإن تحقيق هذه الرسالة كفيل بتحقيق الأهداف الوطنية وتوظيف موارد الدولة بصورة اقتصادية سليمة وكفيل بالاستجابة إلى الإرادة السياسية الجادة بتشكيل منظومة وطنية مفعمة بأخلاقيات القيم الراقية والسلوكيات الوطنية المسؤولة ، وكفيل كذلك بالاستجابة إلى متطلبات الرأي العام الداخلي الذي يطمح إلى الوصول إلى "بيئة مناهضة للفساد".

هيئة النزاهة ومكافحة الفسادبوابة المعرفة