توقيع اتفاقية بين هيئة النزاهة ومكافحة الفساد وبين مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية

16 تشرين الأول 2017

توقيع اتفاقية بين هيئة النزاهة ومكافحة الفساد وبين مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية

وقعت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، اليوم الأثنين، اتفاقية مع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، بهدف إجراء دراسات مختصة تقع ضمن اختصاصات واهتمامات الهيئة في مجالات القطاعات الأكثر عرضه للفساد.
ويأتي توقيع الاتفاقية التي وقعها عن الهيئة نائب رئيسها برهان عكروش، وعن المركز مديره الدكتور موسى شتيوي، ترجمة لمحور برنامج الدراسات القطعية المتعلق بتوقيع اتفاقيات دراسات مع مراكز الأبحاث المحلية والإقليمية والدولية، المندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد (2017-2025).
وقال عكروش إن الاتفاقية تأتي ضمن خطة الهيئة الاستراتيجية للثمان سنوات المقبلة، حيثُ وقعت الهيئة مؤخراً مع وزارة التربية والتعليم ومديرية الأمن العام وديوان المحاسبة، ترجمة للخطة الهادفة لمكافحة الفساد وتعزيز سبل الوقاية منه وتعزيز النزاهة، وهو الأمر المطلوب من المؤسسات الوطنية كافة.
وأوضح أن محور توقيع الاتفاقيات والدراسات يندرج ضمن أبرز برامج الاستراتيجية والبالغ عددها نحو 22 برنامجاً، ينبثق عنها خطط تنفيذية عبر نحو 77 مشروعاً تتواءم جميعها مع الهدف الأسمى للاستراتيجية، وهو تعزيز النزاهة وسبل الوقاية من الفساد ومكافحتهُ.
وبين عكروش أن أحدث التقارير الصادرة عن البنك الدولي تشير إلى أن الأردن يحتل المركز الثاني عربياً بالسيطرة على الفساد، مؤكداً أن إنفاذ القانون لا يكفي وحده لمحاربة الفساد، إنما تعزيز قيم النزاهة له دور كبير في الوقاية من الفساد.
بدوره قال شتيوي إن لدى العاملين في المركز شعوراً بأنهم يؤدون مهمة وطنية، إضافة إلى مهامهم الأكاديمية والبحثية، معبراً عن سعادته بتوقيع الاتفاقية مع الهيئة، التي تكتسبُ ثقة المواطن يوماً بعد يوم، بحد تعبيره.
وأكد أن إنجازات الهيئة مؤشر على جدية الدولة في مكافحة الفساد، لافتاً إلى أغلب الدراسات والتقارير تشير إلى أن الفساد آفة الدول والمجتمعات، حيثُ كثير منها انهارت بسبب الفساد.
وأشار الشتيوي إلى أن المركز يقدم الخدمات لمختلف مؤسسات الدولة دون أن تطلب منه، إذ أن دور المركز هو رفد الدولة والمجتمع وصانعي القرار بالمعلومات والسياسيات، معتبراً أن القرار الذي يبنى على معلومة ومعرفة ودراية يكون سليماً.
وبين أن آفاق التعاون بين الهيئة والمركز واسعة جداً، حيثُ ان الأخير لديه الخبرات والمؤهلات اللازمة في مجالات البحث والتدريب والتواصل مع المجتمع، داعياً إلى الشروع في عقد لقاءات من أجل وضع خطة عمل تترجم الاتفاقية.
يشار إلى أن "الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد 2017-2025"، التي تم إعدادها بإطار زمني يمتد لثماني سنوات، وبأهداف استراتيجية تسعى إلى تطوير بيئة مناهضة للفساد، وتقوم على رؤية تتواصل مع الشرائح الوطنية كافة، وتؤصل القيم الوطنية والتراثية، وتكرس قيم النزاهة ومعايير السلوك الفردي والمؤسسي.

هيئة النزاهة ومكافحة الفسادبوابة المعرفة